
جمعية حياة الخيرية هي جمعية غير ربحية تعمل في المجال الإنساني والتنموي، وتهدف إلى تقديم الدعم للفئات المحتاجة من خلال برامج متنوعة تشمل المساعدات الاجتماعية، وتمكين الأسر، وتنفيذ المبادرات التنموية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة المجتمعية.

جمعية تنموية تُعنى بتمكين الأفراد والأسر عبر برامج اجتماعية وتعليمية ومجتمعية تُعزّز جودة الحياة، مع تركيز على بناء القدرات، ودعم المبادرات التطوعية، وتفعيل الشراكات التي ترفع أثر العمل غير الربحي. وتعمل الجمعية على تصميم حلول تنموية مستدامة تستجيب لاحتياجات المجتمع وتدعم استقراره.
مؤسسة أهلية مرخّصة تعمل على تصميم وتنفيذ مبادرات نوعية تُعالج المشكلات من جذورها في مجالات الإطعام، وعمارة المساجد، والتعليم الشرعي، وتنمية أصول الجهات غير الربحية. وتعتمد المؤسسة نهجًا مؤسسيًا يركّز على الأثر العميق والمستدام، ويستند إلى حلول مبتكرة وشراكات فعّالة تعزّز دور القطاع الخيري.

مؤسسة أهلية غير ربحية تقدّم خدمات إنسانية وتنموية تشمل المساعدات العينية والمالية، وبرامج اجتماعية تعزّز التكافل وتدعم الأسر نحو الاعتماد على الذات. تعمل المؤسسة بمنهجية مؤسسية تركّز على الشفافية والأثر، وتنفّذ مبادرات في مجالات السقيا، وكفالة الأيتام، وتفريج الكرب، وتحسين السكن.

مؤسسة أهلية تُعنى بدعم البرامج الخيرية والاجتماعية التي تخدم الأسر المحتاجة، عبر مبادرات تشمل المساعدات الإنسانية، وتحسين جودة الحياة، وتمكين الفئات الأشد احتياجًا. وتعمل المؤسسة وفق نهج مؤسسي يركّز على الأثر، ويعتمد على شراكات تعزّز دورها في خدمة المجتمع.

مؤسسة مستقلة مرخّصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، تُعنى برصد بيانات القطاع وتحليلها وتصميم مبادرات نوعية تعزّز فاعليته وتكامل جهوده. وتركّز المؤسسة على إنتاج بيانات عالية الجودة، وتوفير أدوات وسياسات تدعم اتخاذ القرار، إلى جانب منصات متخصصة ترصد أعمال القطاع في خدمة ضيوف الرحمن، بما يجعلها مصدرًا موثوقًا للمعلومات في مجال العمل غير الربحي.

مؤسسة أهلية تُجسّد وصية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري عبر برامج خيرية وتنموية تركّز على دعم الأسر المحتاجة، ورعاية الحالات الإنسانية، وتمويل المبادرات التعليمية والصحية، إلى جانب مشروعات الإطعام والسقيا وبناء المساجد، ضمن نهج مؤسسي يركّز على الأثر المستدام والشراكات التي تعزّز خدمة المجتمع.
تمكين القطاع غير الربحي عبر حلول تقنية مبتكرة تُعزّز الأثر المجتمعي، من خلال حاضنة تقنية تدعم الابتكار، ومنصات رقمية تشمل المتاجر الإلكترونية، وبناء المواقع، وأنظمة الموارد، إضافة إلى منح تقنية تُسهِم في تطوير البنية الرقمية للجمعيات. وتركّز المؤسسة على شراكات فعّالة، وخدمات تقنية مستدامة، تدفع القطاع نحو أداء أكثر كفاءة وتأثيرًا.

مؤسسة سليم بن سليم الحربي وأولاده الخيرية مؤسسة أهلية غير ربحية تُعنى بدعم العمل الخيري والتنموي، وتسهم في تعزيز المبادرات المجتمعية وتمكين الجهات غير الربحية بما يحقق أثراً مستداماً ويخدم مختلف فئات المجتمع، انطلاقاً من قيم العطاء والمسؤولية الاجتماعية.

جهة مانحة تُقدّم حلولًا تنموية واجتماعية نوعية في مجالات البر والصحة والتعليم والحالات الإنسانية، بالشراكة مع الجمعيات المعتمدة. وتستهدف المؤسسة تحسين جودة الحياة عبر برامج مستدامة، ودعم المبادرات التعليمية والصحية، وتمكين الجهات غير الربحية، إلى جانب مشروعات نوعية مثل مركز القدم السكري وجائزة حفظ القرآن، ضمن توجه يعزز التنمية المجتمعية المتوافقة مع رؤية 2030.

التركيز على دعم الأسر المحتاجة عبر برامج تشمل الرعاية الصحية الأساسية، والمساعدات الاجتماعية، ورعاية الأيتام، وتوفير احتياجات المساجد والمراكز المجتمعية، إضافة إلى دعم التعليم والمشاريع المستدامة التي تُعزّز مفهوم الصدقة الجارية. وتعمل المؤسسة وفق نموذج خيري غير ربحي يقوم على الشراكات المجتمعية، وتوجيه الموارد لتحسين جودة حياة الفئات الأشد احتياجًا، وتحقيق أثر طويل المدى يخدم الأجيال القادمة.

جهة مانحة تعمل على الارتقاء بالمجتمع عبر برامج نوعية تشمل الإطعام والسقيا، ودعم الأسر المحتاجة، وتمويل المبادرات التعليمية والاجتماعية، إضافة إلى مشروعات موسمية مثل إفطار الصائم ورحلات العمرة. وتتبنى المؤسسة نموذج منح مؤسسي يركّز على الاستدامة، وتمكين الجهات الخيرية، وتوجيه الدعم لمشروعات تحدث أثرًا مباشرًا في حياة الأفراد، مع حضور ميداني واسع وشراكات تعزّز جودة العمل الخيري.

العمل على تمكين القطاع غير الربحي في منطقة تبوك عبر مبادرات تنموية مستدامة، تشمل تطوير قدرات العاملين، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وتحفيز المسؤولية الاجتماعية، إضافة إلى تصميم برامج نوعية تُسهم في رفع كفاءة المنظمات الأهلية. وتتبنى المؤسسة شراكات استراتيجية، ومنهجيات حديثة في الحوكمة والجودة، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية 2030 ويُحدث أثرًا ملموسًا في المجتمع.

العمل على تمكين الفئات المحتاجة عبر برامج تنموية تُعزّز جودة الحياة، من خلال دعم المبادرات الاجتماعية والتعليمية والصحية، وتقديم المساعدات التي تُسهم في تحسين أوضاع الأسر والأفراد. كما تركز المؤسسة على الشراكات المجتمعية، وتبنّي حلول مستدامة تُعالج الاحتياج وتدعم النمو والاعتماد على الذات.

صرف ريع الأوقاف لدعم الجمعيات الخيرية التي توصل المساعدات مباشرة للمستفيدين، عبر مجالات تشمل التعليم، والإطعام والسقيا، والصحة، والتنمية الاجتماعية. وتعمل المؤسسة كجهة مانحة تعتمد على شراكات واسعة، ونموذج منح مؤسسي يضمن وصول الدعم لمستحقيه، مع تركيز على الاستدامة، ورفع كفاءة العمل الخيري، وتعظيم أثر المشاريع المعتمدة.

العمل كجهة مانحة تُعنى بخدمة القرآن والمساجد، وتنمية الإنسان والمجتمع، ورعاية المحتاجين، عبر برامج تشمل دعم الجهات غير الربحية، وتمويل المبادرات التعليمية والاجتماعية، والمساهمة في المشاريع التنموية داخل المنطقة الشرقية. وتتبنى المؤسسة نموذج منح ميسّر يركّز على الأثر المستدام، والحوكمة، والشراكات التي تعزّز جودة العمل الخيري وتوسّع نطاق تأثيره.

تعزيز العمل الخيري والاجتماعي عبر نموذج منح مؤسسي يركّز على دعم القضايا المجتمعية ذات الأولوية، من خلال شراكات استراتيجية وبرامج تُسهم في تمكين الشباب، ورعاية الأيتام، وتطوير مهاراتهم، إضافة إلى مبادرات تدريبية تُهيئهم لسوق العمل. كما تعمل المؤسسة على تمويل مشروعات ومبادرات تُحدث أثرًا ملموسًا في المجتمع، ضمن إطار من القيم المهنية والحوكمة والالتزام.
انضم إلى دليل المانحين في جزيل وانشر فرص المنح الخاصة بك لتصل لأكثر من 850 جمعية مسجلة في المنصة.